السيد هاشم البحراني

341

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

بكتاب البرهان . الاسم الثلاثون وثلاثمأة : إنّه من النحل ، في قوله تعالى : وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ « 1 » . 587 / 16 - عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن رجل ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله : وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ . قال : « نحن النحل التي أوحى اللّه إليها : أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً أمرنا أن نتّخذ من العرب شيعة وَمِنَ الشَّجَرِ يقول : من العجم وَمِمَّا يَعْرِشُونَ من الموالي ، والذي يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ العلم الذي يخرج منّا إليكم » « 2 » . 588 / 17 - العيّاشي : بإسناده عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله : وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ إلى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : « فالنحل : الأئمّة ، والجبال : العرب ، والشّجر : الموالي عتاقة ، وممّا يعرشون : يعني الأولاد والعبيد ممّن لم يعتق وهو يتولّى اللّه ورسوله والأئمّة . والثمرات المختلف ألوانها : فنون العلم الذي قد يعلّم الأئمّة شيعتهم : فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ يقول : في العلم شفاء للناس ، والشيعة هم الناس ، وغيرهم اللّه أعلم بهم ما هم » . قال : « ولو كان كما يزعم أنّه العسل الذي يأكله الناس ، إذن ما أكل منه ولا شرب ذو عاهة إلّا برئ ، لقول اللّه : فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ ولا خلف لقول اللّه ، وإنّما الشّفاء في علم القرآن ، لقوله : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ

--> ( 1 ) النحل 16 : 68 . ( 2 ) تفسير القمّي 1 : 387 .